Susunan MARHABA 2 Suryalaya Godebag


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
لَقَدْجَاءَكُمْ رَسُوْلٌ مِنْ اَنْفُسِكُمْ عَزِيْزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيْصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِيْنَ رَؤُوْفٌ رَحِيْمٌ . اِنَّاللهَ وَمَلئِكَتَه يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِىِّ يَااَيُّهَاالَّذِيْنَ امَنُوْاصَلُّوْاعَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا.
يُصَلِّى عَلَيْهِ اللهُ جَلَّ جَلاَلُهُ, بِهذَا بِذَا لِلْعَالَمِيْنَا كَمَالُهُ
اَلاَ اَيُّهَاالْإخْوَانُ صَلُّواوَسَلِّمُوا, عَلَى الْمُصْطَفى فِى كُلِّ وَقْتٍ وَسَاعَةٍ
فَاِنَّ صَلاَةَ الْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ, تُنَجِّي مِنَ الْاَهْوَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اَللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ.
الْجَـنَّةُ وَنَعِيْمُهَا سَعْدٌ لِّمَنْ يُصَـلِّى وَيُسَـلِّمُ وَيُبَارِكْ عَلَيْهِ
بِسْـمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِـيْمِ
أَبْتَـدِئُ ألإمْلاَءَ بِاسْمِ الذَّاتِ العَـلِيَّةِ ۞ مُسْـتَدِرًّا فَيْضَ البَرَكَاتِ عَلَى مَا اَنَالَه وَاَوْلاَه ۞ وَاُثَنِّى بِحَمْدٍ مَّوَارِدُه سَائِغَـةٌ هَنِـيَّةِ ۞ مُمْتَطِأً مِّنَ الشُّكُرِ الْجَمِيلِ مَـطَايَاهُ ۞ وَاُصَلِّىْ وَاُسَلِّمُ عَلَى النُّوْرِ الْمَوْصُوْفِ بِالتَّـقَدُّمِ وَالأَوَّلِيَّةِ ۞ اَلْمُنْتَقِلِ فِى الْغُرَرِ الْكَرَيْمَةِ وَالْجِـبَاهِ ۞ وَاَسْتَمْنِحُ اللهَ تَعَالَى رِضْوَانًا يَخُصُّ الْعِتْرَةَ الطَّاهِرَةَ النَّـبَوِيَّةَ ۞ وَيَعُمُّ الصَّحَابَةَ وَالأَتْـبَاعَ وَمَنْ وَّالاَهُ ۞ وَاسْـتَجْدِيْهِ هِـدَايَةً لِّسُـلُوْكِ السُّـبُلِ الْوَاضِحَةِ الْجَـلِيَّةِ ۞ وَحِفْظًا مِّنَ الْغَوَيَةِ فِى خِطَطِ الْخَطَإِوَخُـطَاهُ ۞ وَاَنْشُرُ مِنْ قِصًّةِ الْمَوْلِدِ النَّبَوِىِّ بُرُوْدًا حِسَانًا عَبْقَرِيّـَةً ۞ نَاظِمًا مِّنَ النّسَبِ الشَّرِيْفِ عِقْدًا تُحَلَّى الْمَسَامِحُ بِخُـلاَهُ ۞  وَاَسْتَعِيْنُ بِحَوْلِ اللهِ تَعَالَى وَقُوَّتِه الْقَوِيَّةِ ۞ فَاِنَّـه لاَحَوْلَ وَلاَ قُـوَّةَ اِلاَّبِاللهِ ۞

‘Athiril Ke-2
عَطِّرِاللّهُمَّ قَبْرَهُ الْكَرِيْمَ. بِعَرْفٍ شَذِيٍّ مِّنْ صَلاَةٍ وَّتَسْلِيْمٍ.
اَللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ
وَبَعْدُفَاَقُوْلُ هُوَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدُبْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبْدِالْمُطَلِّبِ وَاسْمُه شَيْبَةُ الْحَمْدِ حُمِدَتْ خِصَالُهُ السَّنِيَّةُ ۞  اِبْنِ هَاشِمٍ وَّاسْمُه عَمْرُوبِنُ عَبِدِمَنَافٍ وَّامُهُ الْمُغِيْرَةُ الَّذِىْ يَنْتَمِ الْإِرْتِقَاعُ لِعُلْيَاهُ۞  اِبْنِ قُصَيٍّ وَّاسْمُه مُجَمِّعٌ سُمِّيَ بِقُصَيٍّ لِّتَقَاصِيْهِ فِي بِلاَدِ قُضَاعَةَ الْقَصِيَّةِ۞  اِلَى اَنْ اَعَادَهُ اللهُ تَعَا اِلَى الْحَرَمِ الْمُحْتَرَمِ فَحَمى حِمَاهُ۞  اِبْنِ كِلاَبٍ وَّاسْمُه حَكِيْمُ ابْنِ مَرَّةَابْنِ مُرَّةَابْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ ابْنِ فِهْرٍ وَّاسْمُه قُرَيْشٌ وَاِلَيْهِ تُنْسَبُ الْبُطُوْنُ الْقُرَشِيَّةُ۞  وَمَافَوْقَه كِنَانِيٌّ كَمَاجَنَحَ اِلَيْهِ الْكَثِيْرُ وَارْتَضَاهُ۞  اِبْنِ مَالِكِ ابْنِ النَّضْرِيْنِ كِنَانَةَ ابْنِ حُزَيْمَةَابْنِ مُدْرِكَةَ ابْنِ اِلْيَاسَ وَهُوَ اَوَّلُ مَنْ اَهَدَى الْبُدْنَ اِلَى الرِّحَابِ الْحَرَمِيَّةِ۞  وَسَمِعَ فِى صُلْبِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَاللهَ تَعَالى وَلَبَّاهُ۞  اِبْنِ مُضَرَبْنِ نِزَارِبْنِ مَعَدِّابْنِ عَدْنَانَ۞  وَهذَا سِلْكٌ نَظَّمَتْ فَرَائِدَه بَنَانُ السُّنَّةِ السَّنِيَّةِ۞ وَرَفْعُه اِلَى الْخَلِيْلِ اِبْرَاهِيْمَ اَمْسَكَ عَنْهُ الشَّارِعُ وَاَبَاهُ۞  وَعَدْنَانُ بِلاَ رَيْبٍ عِنْدَذَوِى الْعُلُوْمِ النَّسَبِيَّةِ۞  اِلَى الذَّبِيْحِ اِسْمعِيْلَ نِسْبَتُه وَمُنْتَمَاهُ۞  فَاَعْظِمْ بِه مِنْ عِقْدٍ تَاَلَّقَتْ كَوَاكِبُهُ الدُّرِّيَّةُ۞  وَكَيْفَ لاَوَالسَّيِّدُ الْأَكْرَمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسِطَتُهُ الْمُنْتَقَاهُ۞
نَسَبٌ تَحْسِبُ الْعُلاَ بِحُلاَهُ۞
قَلَّدَتْهَا نُجُوْمَهَاالْجَوْزَاءُ۞
حَبَّذَا عِقْدُ سُوْدَدٍوَّفَخَارٍ۞
اَنْتَ فِيْهِ الْيَتِيْمَةُ الْعَصْمَاءُ۞
وَاَكْرِمْ بِه مِنْ نَسَبٍ طَهَّرَهُ اللهُ تَعَالى مِنْ سِفَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ۞  اَوْرَدَنِ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ وَارِدَه فِى مَوْرِدِهِ الْهَنِيِّ وَرَوَاهُ۞
حَفِظَ الْإِلهُ كَرَامَةً لِّمُحَمَّدٍ۞  ابَاءَهُ الْأَمْجَادَصَوْنًالِّإِسْمِه۞
تَرَكُواالسِّفَاحَ فَلَمْ يُصِبِهُمْ عَارُه۞  مِنْ ادَمٍ وَّالى اَبِيْهِ وَاُمِّه ۞
سَرَاةٌ سَرى نُوْرُ النُّبُوَّةِ فِى اَسَارِسْرِ غُرَرِهِمُ الْبَهِيَّةِ۞  وَبَدَرَبَدْرُه فِى جَبِيْنِ جَدِّه عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَابْنِه عَبْدِاللهِ۞
‘Athiril Ke-3
عَطِّرِاللّهُمَّ قَبْرَهُ الْكَرِيْمَ. بِعَرْفٍ شَذِيٍّ مِّنْ صَلاَةٍ وَّتَسْلِيْمٍ.
اَللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ
وَلَمَّااَرَادَاللهُ تَعَالى اِبْرَازَحَقِيِقَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ ۞  وَاِظْهَارَهُ جِسْمًاوَّرُوْحًابِصُوْرَتِه وَمَعْنَاهُ ۞ نَقَلَه اِلَى مَقَرِّه مِنْ صَدَفَةِ امِنَةَ الزُّهْرِيَّةِ ۞  وَخَصَّهَاالْقَرِيْبُ الْمُجِيْبُ بِاَنْ تَكُوْنَ اُمًّالِّمُصْطَفَاهُ ۞  وَنُوْدِيَ فِى السَّمواتِ وَالأَرْضِ بِحَمْلِهَالِاَنْوَارِهِ الذَّاتِيَّةِ ۞  وَصَبَاكُلُّصَبٍّ لِّهُبُوْبِ نَسِيْمِ صَبَاهُ ۞  وَكُسِيَتِ الْاَرْضُ بَعْدَ طُوْلِ جَدْبِهَا مِنَ النَّبَاتِ حُلَلاً سُنْدُسِيَّةً ۞ وَاَيْنَعَتِ الثِّمَارُوَاَدْنَى الشَّجَرُ لِلْجَانِى جَنَاهُ ۞  وَنَطَقَتْ بِحَمْلِه كُلُّ دَابَّةٍ لِّقُرَيْشٍ بِفِصَاحِ الْاَلْسُنِ الْعَرَبِيَّةِ ۞  وَخَرَّتِ الْاَسِرَّةُ وَالْاَصْنَامُ عَلَى الْوُجُوْهِ وَالْاَفْوَاهِ ۞  وَتَبَاشَرَتْ وُحُوْشُ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ وَدَوَابُّهَاالْبَحْرِيَّةُ ۞  وَاحْتَسَتِ الْعَوَالِمُ مِنَ السُّرُوِرِ كَأْسَ حُمَيَّاهُ ۞ وَبُشِّرَتِ الْجِنُّ بِإِظْلاَلِ زَمَنِه وَانْتُهِكَتِ الْكَهَانَةُ وَرَهِبَتِ الرُّهْبَانِيَّةُ ۞  وَلَهِجَ بِخَبَرِه كُلُّ حَبْرٍخَبِيْرٍوَّفِى حُلاَحُسْنِه تَاهَ ۞  وَاُتِيَتْ اُمُّه فِى الْمَنَامِ فَقِيْلَ لَهَااِنَّكِ قَدْحَمَلْتِ بِسَيِّدِالْعلَمِيْنَ وَخَيْرِالْبَرِيَّةِ ۞  وَسَمِّيْه اِذَاوَضَعْتِه مُحَمَّدًالِأَنَّه سَتُحْمَدُعُقْبَاهُ ۞
‘Athiril Ke-4
عَطِّرِاللّهُمَّ قَبْرَهُ الْكَرِيْمَ. بِعَرْفٍ شَذِيٍّ مِّنْ صَلاَةٍ وَّتَسْلِيْمٍ.
اَللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ
وَلَمَّاتَمَّ مِنْ حَمْلِه شَهْرَانِ عَلى مَشْهُوْرِ الْأَقْوَالِ الْمَرْوِيَّةِ ۞  تُوُفِّيَ بِالْمَدِيْنَةِ الْمَنَوَّرَةِ اَبُوْهُ عَبْدُاللهِ وَكَانَ قَدِاجْتَازَ بِاَخْوَالِه بَنِى عَدِيٍّ مِّنَ الطَّائِفَةِ النَّجَّارِيَّةِ ۞  وَمَكَثَ فِيْهِمْ شَهْرًا سَقِيْمًا يُّعَانُوْنَ سُقْمَه وَشَكْوَاهُ ۞  وَلَمَّا تَمَّ مِنْ حَمْلِه عَلَى الرَّاجِحِ تِسْعَةُ اَشْهُرٍ قَمَرِيَّةٍ ۞ وَانَ لِلزَّمَانِ اَنْ يَنْجَلِيَ عَنْهُ صَدَاهُ ۞  حَضَرَ اُمَّه لَيْلَةَ مَوْلِدِه ا سِيَىةُ وَمَرْيَمُ فِى نِسْوَةٍ مِّنَ الْحَظِيْرَةِ الْقُدْسِيَّةِ ۞ وَاَخَذَهَا الْمَخَاضُ فَوَلَدَتْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُوْرًا يَتَلَأْلَؤُسَنَاهُ ۞

مَحَـلُّ الْقِـيَامِ
(Sambil Berdiri)
A019
                       
صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَرْحَبًا جَدَّالْحُسَيْنِ مَرْحَبًا (مَرْحَبًايَّامَرْحَبًا)
يَارَسُـوْلْ سَلاَمٌ عَلَيْكَ
صَـلَوَاتُ اللهْ عَلَيْكَ
فَاخْتَفَتْ مِنْهُ الْبُـدُوْرُ
قَطُّ يَاوَجْـهَ السُّرُوْرِ
اَنْتَ نُـوْرٌ فَوْقَ نُوْرٍ
اَنْتَ مِصْبَاحُ الصُّـدُوْرِ
يَاعَـرُوْسَ الْخَافِـقَيْنِ
يَا إِمَـامَ الْقِبْلَتَـيْنِ
يَاكَرِيْمَ الْـوَالِدَيْنِ  (مَرْحَبًا) 
وِرْدُنَا يَوْمَ النُّشُـوْرِ  (مَرْحَبًا) 
بِالسُّـرى إِلاَّ إِلَيْكَ  (مَرْحَبًا) 
وَالْمَلاَ صَـلُّوْا عَلَيْكَ  (مَرْحَبًا) 
وَتَـذَلَّلْ بَيْنَ يَدَيْكَ  (مَرْحَبًا) 
عِنْدَكَ الظَّبْيُ النُّفُـوْرُ (مَرْحَبًا) 
وَتَنـَادَوْا لِلرَّحِيْلِ (مَرْحَبًا يَّا)
 (يَوْ) قُلْتُ قِفْ لِىْ يَا دَلِيْلُ
اَيُّهَا الشَّوْقُ الْجَـزِيْلُ  (مَرْحَبًا يَّا)
 (يَوْ) بِالْعَشِيِّ وَالْـبُكُوْرِ
فِيْكَ يَا بَاهِى الْجَبِيْنِ  (مَرْحَبًا يَّا)
 (يَوْ) وَاسْـتِيَاقٌ وَّهَنِيْنُ
قَدْ تَبَدَّتْ حَائِرِيْنَ
اَنْتَ لِلْمَوْلَى شَكُوْرُ
فَضْلَكَ الْجَمَّ الْغَفِيْرُ
يَا بَشِيْرُ (اللهُ) يَا نَذِيْرُ
يَا مُجِيْرُ (الله) مِنَ السَّـعِيْرِ
فِىْ مُلِمَّاتِ اْلاُمُـوْرِ
وَانْجَلى عَنْهُ الْحَزِيْنُ
فَلَكَ الْوَصْفُ الْحَسِـيْنُ
قَطُّ يَاجَـدَّ الْحُسَـينِ
دَائِمًا طُوْلَ الدُّهُـوْرِ
يَارَفِعَ الدَّرَجَـاتِ
وَاغْـفِرْ عَنِّى السَّـيِّئَاتِ
وَالذُّنُوْبِ الْمُوْبِقَـاتِ
وَمُقِيْلُ الْعَـثَرَاتِ
 مُسْتَجِيْبُ الدَّعَوَاتِ
بِجَمِيْعِ الصَّـالِحَاتِ
عَدَّ تَحْـرِيْرِ السُّـطُوْرِ
صَـاحِبَ الْوَجْهِ الْمُنِيرِ

صَلىَّ اللهُ عَلىَ مُحَمَّدٍ
مَرْحَبًايَانُوْرَالْعَيْنِ مَرْحَبًا (مَرْحَبًا يَّامَرْحَبًا)
يَانَبِىْ سَـلاَمٌ عَلَيْكَ
يَاحَبِيْبْ سَـلاَمْ عَلَيْكَ
اَشْـرَقَ الْبَدْرُ عَلَيْـنَا  (مَرْحَبًا)
مِثْلَ حُسْنِكْ مَارَاَيْـنَا  (مَرْحَبًا)
اَنْتَ شَمْسٌ اَنْتَ بَـدْرٌ  (مَرْحَبًا)
اَنْتَ اِكْسِيْرٌ وَغَـالِىْ  (مَرْحَبًا)
يَاحَبِيْبِ يَا مُحَـمَّدْ   Œ
يَا مُـؤَيَّدْيَا مُمَجَّدْ
  مَنْ رَأَى وَجْهكَ يَسْعَدْ  (مَرْحَبًا) 
حَوْضُكَ الصَّـافىِ الْمُبَرَّدْ  (مَرْحَبًا) 
مَارَأَيْنَا الْعِيْسَ حَنَّتْ  (مَرْحَبًا) 
وَالْغَـمَامَةْ قَدْ اَظَلَّتْ  (مَرْحَبًا) 
وَاَتَاكَ الْعُـوْدُ يَبْكِىْ  (مَرْحَبًا) 
وَاسْـتَجَارَتْ يَاحَبِيْبِىْ  (مَرْحَبًا) 
  Ž عِنْدَ مَا شَدُّالْمَحَامِلْ (مَرْحَبًا يَّا)
جِئْتُهُمْ وَالدَّمْعُ سَـائِلْ
هَلْ تَحَمِّلْ لِّىْ رَسَـائِلْ  (مَرْحَبًا يَّا)
نَحْوَهَا تِيْكَ الْمَنَازِلْ
كُلُّ مَنْ فِىْ كَوْنِ هَامُوْا  (مَرْحَبًا يَّا)
وَلَهُمْ فِيْكَ غَـرَامٌ
فِىْ مَعَـانِيْكَ اْلأَنَامُ     (duduk)
أَنْتَ لِلرُّسُـلِ خِتَامٌ
عَبْدُكَ الْمِسْكِيْنُ يَرْجُوْ
فِيْكَ قَدْ اَحْسَنْتُ ظَنِّىْ
فَاَغِـثْنِىْ وَاَجِـرْنِىْ
يَا غَـيَاثِىْ يَامَلاَذِىْ
  سَعْدَ عَبْدٌ قَدْ تَمَلَّى
فِيْكَ يَابَدْرٌ تَجَلَّى
   لَيْسَ اَزْكى مِنْكَ اَصْـلاً
فَعَلَيْكَ اللهُ صَلّى
  يَاوَلِيَّ الْحَسَـنَاتِ
كَفِّـرْ عَنِّيَّ الذُّنُبَ
            أَنْتَ غَفَّرُ الْخَطَايَا
اَنْتَ سَـتَّارُ الْمَسَاوِى
عَالِمُ السِّرِّ وَاَخْفى
رَبِّ فَارْحَمْنَا جَمِـيْعًا
وَصَلاَةُ اللهِ تَغْشى
اَحْمَدَ الْهَادِى مُحَمَّدْ
=õ Do’a Marhaba õ=
صَدَقَ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ ۞ وَصَدَقَ رَسُوْلُهُ الْحَبِيْبُ الْكَرِيْمُ ۞ وَنَحْنُ عَلى ذلِكَ مِنَ الشَّاهِدِيْنَ ۞ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ۞ اَللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى الْأَوَّلِيْنَ ۞ وَصَلِّ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى الِأخِرِيِنَ ۞ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى النَّبِيِّيْنَ ۞ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى الْمُرْسَلِيْنَ ۞ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى كُلِّ وَقْتٍ وَّحِيْنَ ۞ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِى الْمَلَإِ الْأَعْلى اِلى يَوْمِ الدِّيْنِ ۞ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ اَيُّهَاالنَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه ۞ اَلسَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ ۞ اَللّهُمَّ بَلِّغْ رُوْحَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مِنَّا تَحِيَّةً وَّسَلاَمًا ۞ وَاجْزِه عَنَّا اَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ اُمَّتِه ۞ وَاتِهِ الْوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ وَالشَّرَفَ وَالدَّرَجَةَ الْعَالِيَةَ الرَّفِيْعَةَ ۞ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ الَّذِيْ وَعَدْتَه يَااَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ ۞
وَصَلَّ اللهُ عَلى خَيْرِ خَلْقِه مُحَمَّدٍ وَّالِه وَاَصْحَابِه اَجْمَعِيْنَ ۞ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًاكَثِيْرًا ۞ وَاخْتِمْ لَنَا مِنْكَ بِخَيْرٍ بِرَحْمَتِكَ يَااَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ ۞ صَلَّى اللهُ رَبُّنَا عَلىَ النُّوْرِ الْمُبِيْنِ ۞ اَحْمَدَ الْمُصْطَفى سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ ۞ وَعَلى اَلِه وَصَحْبِه اَجْمَعِيْنَ ۞ ثَلاَثًا ۞ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّايَصِفُوْنَ ۞ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ ۞ وَالْحَمْدُللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ۞


By KS : Suryalaya, 18 Nopember 2011


Previous
Next Post »